السيد مهدي الرجائي الموسوي
350
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أمّا عبد النبي بن علي بن عبد النبي بن علي بن أحمد المدني ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : محمّد ، وعلي ، وإبراهيم له عقب يقال لهم : آل إبراهيم ، وحاجي ، وعبد اللّه . أمّا محمّد بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي بن علي بن أحمد المدني ، فأعقب من ولديه ، وهما : أحمد ، وعبد النبي . أمّا أحمد بن محمّد بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : محمّد ، وعلي ، والحسين ، وعبد الرؤوف . أمّا محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد النبي بن علي ، فأعقب من ولديه : أحمد ، وعبد اللّه . أمّا أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد النبي ، فأعقب من ولده : محمّد . وأمّا عبد اللّه بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد النبي ، فأعقب من ولده : عبد النبي . وأمّا علي بن أحمد بن محمّد بن عبد النبي بن علي ، فأعقب من ولديه : إبراهيم ، وأحمد . أمّا إبراهيم بن علي بن أحمد بن محمّد بن عبد النبي ، فأعقب من ولده : علي . وأمّا الحسين بن أحمد بن محمّد بن عبد النبي بن علي ، فأعقب من ولديه : أحمد ، وعبد النبي . وأمّا عبد الرؤوف بن أحمد بن محمّد بن عبد النبي بن علي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أحمد ، ومحمّد ، والحسن . وأمّا عبد النبي بن محمّد بن علي بن عبد النبي بن علي بن أحمد المدني ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي ، وإبراهيم . أمّا علي بن عبد النبي بن محمّد بن علي بن عبد النبي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أحمد ، ومحمّد ، وعبد النبي . وأمّا إبراهيم بن عبد النبي بن محمّد بن علي بن عبد النبي ، فأعقب من ولده : الحسين . أمّا الحسين بن إبراهيم بن عبد النبي بن محمّد بن علي ، فأعقب من ولده : إبراهيم . وأمّا علي بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي بن علي بن أحمد المدني ، فقال ابن شدقم : كان سيّدا شريفا ، جليل القدر ، رئيسا ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، حضر صلاة العيد مع الجماعة ، فسمع تشنيع الخطيب على الامامية بالمسجد وهو مملوء من المؤالف والمخالف ، فانصرف إلى داره وقلبه مملوء نارا ، فأرسل إليه علي باشة الحسا يطلبه ، فامتنع من الوصول إليه ، فلزمه ثانيا وثالثا ، فأجابه بمقالة الخطيب ، فأمر بضرب عنق